“بعد سنوات من البحث والسؤال والانتظار، ما زال مصير ابنتي مجهولًا. لكنها لم تكن مجرد ابنة، بل كانت الأمل الذي كبرتُ به. قررتُ ألا أترك مأساتي تتلاشى في الظل؛ فبدأتُ أروي قصتها للعالم، باحثةً عن أي بارقة ضوء تكشف لي شيئًا عن مكانها أو مصيرها. التحقتُ بشبكة العائلات المكلومة، وتعلّمتُ كيف أشارك معلوماتي وأستفيد من تجارب الآخرين. قصتي هذه قد تكون وجعًا عميقًا، لكنها أيضًا عنوانٌ لعزيمة لا تنكسر، ووقفةٌ في وجه كل من يحاول طمس الحقيقة.”
