“أنا أمٌّ فقدت ابني الوحيد في إحدى ليالي الرحيل على طريق اللجوء. كان الألم عميقًا، لكني قررت ألا أستسلم للصمت الذي يحيط بقضيته. بدأتُ بجمع كل معلومة قد تقودني إلى خيط يكشف مصيره، وتواصلت مع المنظمات الحقوقية التي تُعنى بشؤون المفقودين. كلّ خطوة كانت تحمل في طيّاتها بعض الأمل وبعض الألم، لكنني آمنتُ بأن واجبي كأمٍّ هو المضي قدمًا، مهما اشتد الظلام. أشارك اليوم قصتي كي تعلم كل عائلة فقدت عزيزًا أنها ليست وحدها، وأننا معًا يمكننا تحويل الألم إلى قوة ودافع للبحث عن الحقيقة.”
