“فقدتُ شقيقي الأصغر في ظروف غامضة أثناء رحلة اللجوء. كان الصمت الذي خيّم بعد غيابه أشدّ وطأة من الفقد نفسه؛ فلا أحد يعلم أين هو، ولا كيف انتهت قصته. عندما التحقتُ بجهود الشبكة، أدركتُ أنّ الصمت ليس خيارًا. تحدّثتُ عن قصتي في كل منصة أستطيع الوصول إليها، ووجدتُ في دعم العائلات الأخرى حافزًا كبيرًا للاستمرار. اليوم، أحاول مساعدة غيري ممن يعانون من نفس الوضع، لعلنا نستطيع معًا أن نكسر هذا الصمت ونضيء شمعة للحق.”
