“منذ أن فُقد أخي خلال محاولته الوصول إلى برّ الأمان، غمرنا الحزن وتسلل اليأس إلى قلوبنا. لكن وسط كل هذا الظلام، شعرتُ أن الأمل لا يزال ممكنًا، خاصة بعد انضمامي إلى شبكة العائلات التي تعيش نفس المأساة. هناك، وجدتُ من يشاركني الوجع، ومن يدلّني على الطرق القانونية والإنسانية التي يمكن أن نسلكها معًا. رغم قساوة التجربة، أؤمن أننا نستطيع انتزاع الأمل من بين براثن الخوف إذا وحّدنا جهودنا ورفعنا أصواتنا للمطالبة بالعدالة وكشف مصير أحبّتنا.”
